تتولى وزارة التدريب المهني والتوظيف مسؤولية تنفيذ السياسات العامة المتعلقة بالتدريب المهني، والتوظيف، والتوظيف في الخارج، وإدارة اليد العاملة الأجنبية. ومن خلال هياكلها المختلفة، تعمل الوزارة على تعزيز قابلية التوظيف، والإدماج المهني، وتشجيع العمل الحر، فضلاً عن متابعة التطورات في سوق العمل.
المهام:
وضع سياسات تنمية فرص العمل والإدماج المهني
ضمان توافق التوجهات الاقتصادية والاجتماعية مع أهداف التوظيف
وضع وتكييف الإطار القانوني للتدريب المهني والتوظيف
ضمان تطبيق النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالتوظيف والتدريب
متابعة تطورات سوق العمل
وضع برامج لتحسين قابلية الشباب للتوظيف وإدماجهم المهني
تنفيذ برامج لتعزيز فرص العمل
تشجيع المبادرة الفردية والعمل الحر وإنشاء المشاريع الصغيرة
وضع برامج لإدماج وإعادة إدماج فئات محددة في سوق العمل
تعزيز مبدأ التضامن من أجل التوظيف
استكشاف فرص التوظيف في الخارج وتعزيزها
ضمان إعادة إدماج العمال المهاجرين عند عودتهم النهائية
إدارة الموارد المالية المخصصة للتوظيف
تنفيذ اتفاقيات العمالة المبرمة مع الدول الأخرى
وضع وتطبيق الأحكام التنظيمية المتعلقة بالعمالة الأجنبية
المشاركة في وضع ومتابعة برامج التعاون الدولي في مجال العمل والتوظيف في الخارج
تطوير شراكات مع المنظمات المهنية والجمعيات والهيئات المعنية بالعمل
Avenue de la Liberté, Imm. Yasmine, BP 171, Sfax Jadida 3027
مفوضية الشباب والرياضة الإقليمية في صفاقس هي مؤسسة عامة لامركزية تعمل تحت إشراف الوزارة المختصة. وهي مكلفة هيكلياً بتنفيذ وتنسيق ومتابعة سياسات الدولة في مجالات الشباب والأنشطة الرياضية والتربية البدنية على مستوى المحافظة.
المهام:
• توجيه السياسات العامة المحلية: تنفيذ وتكييف الاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بالشباب والتربية البدنية والرياضة على مستوى مختلف المكاتب الإقليمية في المنطقة.
• الإشراف على مؤسسات الشباب: تنسيق وتقييم أنشطة دور الشباب ومراكز التخييم والبنى التحتية الاجتماعية والتربوية لضمان إشراك الشباب وازدهارهم.
• تطوير البنى التحتية الرياضية ومتابعتها: الحرص على صيانة المعدات والملاعب والمجمعات الرياضية في المنطقة وتحسينها وتحديثها، بالتعاون مع السلطات المحلية والبلدية.
• الإشراف على الجمعيات والاتحادات: مرافقة الأندية الرياضية والاتحادات الإقليمية وجمعيات الشباب ومراقبتها وتقديم الدعم الفني لها في تنفيذ برامجها.
بصفتها التمثيل اللامركزي للوزارة المختصة على مستوى محافظة صفاقس، تتولى الوفد الإقليمي قيادة وتنسيق وتنفيذ السياسات العامة الوطنية المخصصة للمرأة والطفولة وكبار السن والتماسك الأسري. وهي تعمل باعتبارها الجهة المؤسسية المرجعية على المستوى الإقليمي لضمان الوصول إلى الحقوق الأساسية، والعدالة الاجتماعية، والتنمية الشاملة للجميع داخل المنطقة.
المهام:
• التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال: تنفيذ البرامج الوطنية لدعم ريادة الأعمال النسائية (لا سيما برنامج «رايدت») والاندماج الاقتصادي للأسر ذات الاحتياجات الخاصة أو في المناطق ذات الأولوية.
• الحماية ومكافحة العنف: تنسيق الآليات القطاعية الإقليمية للوقاية من العنف ورعاية ومرافقة النساء ضحايا العنف، تطبيقًا للتشريعات السارية.
• دعم الأسرة والاندماج الاجتماعي: تنفيذ خطط عمل تهدف إلى تعزيز التماسك الأسري، والوقاية من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، ورعاية كبار السن أو الأطفال الذين يفتقرون إلى الدعم الأسري على المستوى المحلي.
• متابعة المؤسسات الخاضعة للإشراف: ضمان الرقابة التربوية والإدارية واللوجستية على الهياكل الإقليمية لحماية الطفولة، والمراكز المتكاملة، والأماكن المخصصة لكبار السن.
تُعد جامعة صفاقس، وهي مؤسسة عامة متعددة التخصصات تأسست عام 1986، مركزًا متميزًا للتعليم العالي والبحث العلمي متجذرًا في بيئتها الاجتماعية والاقتصادية. وتضم الجامعة 19 مؤسسة أكاديمية، وتلتزم بتوفير برامج تعليمية مبتكرة وبحث علمي مسؤول ذي تأثير مجتمعي كبير. المهام: • التميز الأكاديمي وقابلية التوظيف: تقديم برامج تدريبية متعددة التخصصات عالية المستوى تتماشى مع المعايير الدولية من أجل تحسين اندماج الخريجين في سوق العمل وقابلية توظيفهم. • البحث العلمي والابتكار: تنشيط البحث التكنولوجي والعلمي والإنساني من خلال مختبراتها وكليات الدكتوراه التابعة لها من أجل الاستجابة بفعالية لتحديات واحتياجات المجتمع. • ثقافة ريادة الأعمال: تنمية المهارات الريادية لدى الطلاب بشكل فعال من خلال دعم الابتكار وظهور الشركات الناشئة المبتكرة ضمن منظومتها.• التآزر الاجتماعي والاقتصادي: تقييم نتائج البحث العلمي ونقلها إلى النسيج الاقتصادي من خلال شراكات استراتيجية مستدامة مع الشركات المحلية.• الانفتاح والتعاون الدولي: تعزيز التنقل الدولي وتبادل المعرفة وتوسيع نطاق تأثير المؤسسة على المستويات الإقليمية والوطنية والدولية.• نهج الجودة والشفافية: تعزيز الحوكمة الجامعية من خلال تطبيق • الانفتاح والتعاون الدولي: تعزيز التنقل الدولي وتبادل المعرفة وتوسيع نطاق تأثير المؤسسة على المستويات الإقليمية والوطنية والدولية.• نهج الجودة والشفافية: تعزيز الحوكمة الجامعية من خلال وضع آليات لضمان الجودة الداخلية، والرقمنة، وأنظمة الاعتماد الدولي.